حاول ان تقراها بدون ان تبكي
هذه القصة للعبرة
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون .
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذا
عزيزي الم ـوقر الى قاعد(ن) تفرفر .gif)
أشوف انك مستانس
بـ الفرفرة في منتدانا
عشآن تسذا نقول لك حياك الله معنا
سجل عشان تستانس بالخصائص الكامله وتشاركنا برأيك ومشاركاتك
لـ تسجيل أدعس فيذا
اذا كنت مسجل قديم قم الله لآ يهينك و سجل دخولك
عشأن أشيل أم ذآ الرسالة من قدامك